الالتهاب الشعبي المعدي/شركة نــــور للأدوية البيطرية

الالتهاب الشعبي المعدي/شركة نــــور للأدوية البيطرية

شركة نــــور للأدوية البيطرية nour.vet

الالتهاب الشعبي المعدي مرض فيروس يصيب جميع الطيور ويسببه فيروس من نوع الكورونا نتباين اثاره بعوامل عدة منها عمر الطيور عند الإصابة وعترة الفيروس ودرجة ضراوته والتعرض للقاح من عدمه ونوع اللقاح المستخدم ومدى مطابقته لعترة العدوى والظروف البيئية ودرجة الحرارة والأمراض التي تعانى منها الطيور سواء مناعيا(فيرس الماريك والسموم الفطرية والنقص الغذائي) أو وبائيا (فيروس الانفلونزا والنيوفيرس) او بينيا (النشادر والرطوبة ونقص الاوكسجين) والموسم والبكتريا المصاحبة والمناعة الموروثة والامراض الموروثة مثل الميكوبلازما والليكوزس وغيرهم من امراض اخرى وموعد الإصابة سواء قبل التحصين ام بعده وهل التحصين فعال او غير فعال والعوامل التي تفسد التحصين او التي تفسد فاعليته ناهيك عن طريه التحصين وبرنامج التحصين وانواع اللقاحات ومواعيد التحصين وامكانات التهوية فى العنابر والزحام وحاله الفرشة.

ولكن من الامور الجديرة بالذكر ان هذه الطيور قابله للإصابة بهذا الفيروس من اول عمر يوم على الرغم من وجود المناعة الموروثة بالدم نظرا للوبائية الخاصة لهذا الفيروس الذى جعلته يهدد الدواجن فى أوروبا والبلاد الباردة مما أدى الى التبكير بالتحصين باللقاح الحى سابقا فور وصول الصيصان للمزرعة ثم بعد ذلك فور الفقس في المفقس ثم اخيرا في البيضة قبل الفقس غمر 18 يوم عمر جنيني وذلك نظرا للوبائية الآلية الفيروسات الضاربة من فيروسات الالتهاب الشعبي المعدي مما يجعل مقاومة الطيور تنهار امام العدوى الشديدة للفيروس

ويعتبر مرض الماريك والجمبورو والالتهاب الشعبي والنيوكاسل من الامراض التي اقتضت التحصين للأجنة داخل البيضة في عمر 18 يوم تحصين وأن يصبح هنا التحصين روتينيا في تلك البلاد تحسبا للخسائر واعلاء الخبرة وتأكيدا للوبائية وخاصة ان وبائية ومرضية وضراوة فيروس الالتهاب الشعبي المعدي ونحور الفيروس الدائم يجعله ينتج عترات متحورة مما يتضاءل معها قدره اللقاحات في صد العدوى ويجعل ضرورة العزل المحلي وتحديد عترة العدوى وتخضير اللقاح كل تلك المقومات الشرسة للفيروس تجعل الطيور تمرض بالفيروس في الايام الاولى من العمر ان لم تلقح اللقاحات المستخدمة واللقاحات المقترحة فـ الوقوف امام العدوى ولذلك تكون الاصابة عالية الوبائية وعالية المرضية وعالية الخسائر قد تصل الى 100% فيها كلها ومن الاكيد انه كلما زادت وبائية الفيروس زادت شده الإصابة وزادت معها المرضية والتفوق.

وتزداد حدة الإصابة وشدة المرضية بزيادة شدة الظروف البيئية سواء ولذا تزداد شدة الإصابة في الشتاء نظرا لسوء التهوية للضرورى لظروف التدفئة الغير متوفرة والتي تجعل المشاكل الصحية الكثيرة و المتفاقمة لسوء التهوية تزداد ضغطا على الطيور وأهمها الميكوبلازما الموروثة والاكولاي الممرض والمنتشر والفيروسات أخرى أصبحت منتشرة في العالم وتعبث فسادا في الطيور يحسب البعض لها حساب ويتجاهلها البعض أما قصدا او لعدم التقدير الجيد لدورها مثل فيروسات الانفلونزا بكل انواعها والنيوكاسل المستوطن والاسبيرجلوس المتزايد ناهيك عن الأتربة والنشادر والغازات الأخرى في الحظائر التي لا يعول على عنصر التهوية فيها كثيرا وأن صلحت نهارا فأنها تفشل ليلا هذا بعضه ان لم يكن كله يجعل الصورة التي تظهر حاليا هي مشكلة تنفسية في المقام الأول ولكنها تشكك في الاصابة بفيروس الالتهاب الشعبي المعدي لكن لنا في هذا الأمر وقفه تحتاج الى بعض التروي لما يلي

أولا  في السنوات الاربعون السابقة أن لم يكن أكثر من ذلك بكثير لم يوضع التحصين باللقاح الحي ضد الالتهاب الشعبي المعدي في الاعتبار وحتى اللقاح الميت لا مؤخرا ولم يكن طوال تلك المدة في أي من الاحتمالات المرضية المطروحة للمشاكل الارضية المنتشرة والمتشابهة بل تزداد سوء في الاعراض والخسائر عن ما هو قائم ولم يكن للالتهاب الشعبي مثل تلك الوفرة من الاحتمالات

وحتى عندما تم وضع اللقاح الميت للالتهاب الشعبي المعدي في الاعتبار لم يتغير الوضع على الأرض وأذكر بعض نتائج الفحص السيرولوجي للفحوص التي كانت تمارس روتنينا في أوربا من خلال البروتوكولات مع شركات السلالات المتعددة جميعها كانت مؤكدة لتحول سيرولوجي في نسب ومستويات الاجسام المناعية في دم الطيور للفيروسات الالتهاب الشعبي المعدي بعترانه المختلفة بلا اي اعراض تشكك ولكن بلا نسبة نفوق مماثلة لما نحن فيه ولا انخفاض ولا تشوه في البيض بصورة تشكك في الاصابة او حتى تجعل التفكير في التحصين ضرورة ولم يطرح حتى للتجريب ومرت السنون ولم يكن الالتهاب الشعبي المعدي هو رقم 1 علي الرغم من ظهور مبكر جدا لظاهره ورم الراس والتي تسمي بكوريزا الكتاكيت وهو المرض المميز بظاهره ورم الراس التى يسببها فيروس النيمو وحتى وان وضع هو نفسه فى الاعتبار كمؤشر سلبي على شدة الاصابة بفيروس الالتهاب الشعبي المعدي من دور في الحماية فان فشل التحصين المعمول به فى كثير من الاماكن مبكر جدا وبكفاءة عالية جدا وبأنواع مختلفة من العترات فشله في ايقاف هذا السندروم الغبي مما يجعلنا حتى ولو بنسبه ضئيلة كأننا لسنا امام مشكلة الالتهاب الشعبي المعدي تمام حتى لو كان الفيروس موجود ويعيث فسادا مع الطيور ولكنه ليس السبب الرئيسي في الوباء

وهنا نعود مرة أخرى الى أعراض هذا المرض المسبب لمرضيه الى 100% وتفوق يصل الى 100%وفي الايام الأوى من العمر حيث اننا متفقين على أن هذه الصورة المرضية توكد أن اللقاحات ضد الالتهاب الشعبي المعدي المستخدمة كلها فشلت نوعا و موعدا وبرنامجنا في ايقاف هذا المرض في بداري التسمين في حين لم يصل الامر و لمثل هذا المشكل من الفشل في قطعان البياض وقطعان الأمهات والتي لا تبعد كثيرا عن مواقع عنابر التسمين ان لم يكن بداخلها حيث لا يوجد لدينا عنصر واحد من عناصر الامن الحيوي يمكن ان يبرر عدم وصول العدوى ورغم ذلك لم تصل الاصابة سواء في فترة التربية سواء للبياض او الامهات الى الحد المماثل ولم يوجد في القطعان المنتجة خلل في الانتاج لا عددا ولا في الشكل البيض او في لونه او في مكوناته يشكك في احتساب المرض المهدد لها والمسبب لانخفاض انتاج البيض أنه ينتمي الى الالتهاب الشعبي المعدي حيث ان هذا المرض يصنع في أنتاج البيض ما شيب له رأس الوليد فالإنتاج ينخفض الى ما يقرب الصفر ويتشوه الى عدم الصلاحية للتفريخ فمن اين يأتي نجاح الحماية لتلك القطعان بنفس اللقاح الذي فشل في حماية التسمين

دعنا من ذلك ولنفرض معا الى اننا امام عدوى خاصة من الالتهاب الشعبي المعدي تصيب بداري التسمين فقط ولا تصيب البياض ولا الامهات فلماذا لم تنجح للقاحات تم تصنيعها ضد فيروس الالتهاب الشعبي المعزول من التسمين المحلي وتم استخدامه من التسمين المحلي ولم تسجل أي نتائج جيدة بل اتصور كثرة من التفاقم ساءت حالة القطعان المحصنة عن ما كانت عليه قبل التحصين ثم لماذا ينجح التحصين بلقاح النيو كاسل في ماء الشرب فيخفض النافق فورا من أرقام درامية الى الاعداد التي تقبل ان تكون هناك اصابات متعددة بأكثر من فيروس وبكتيريا وأيضا ما قول المراقب في ظهور أعراض عصبية مصاحبة للاعراض التنفسية المقرونة بالارتفاع لحاد في النافق والتي كثيرا ما ينتهي بالتواء الرقبة وشلل بالأرجل

نحن فقط نلقي الضوء على صورة حلقية عندما نعطي الفرصة لمعاينتها او أستعرضها دائما ما تكون مصحوبة بورم بالرأس والوجه وعيون مغلقة وجفون متورمة واحتقان في الرأس والتهابات وافرازات فبرينية تحت جلد الرأس وارتفاع في درجة الحرارة في الرأس والجسم ومواد متجبنة فيث الجيوب الانفية يذكرني بأعراض في الرومي (TRT) ومصحوبة بعض صور تلك الاعراض.

ارجو وضع اعتبار التهوية كذلك الادوية العلاجية الفاشلة في خفض اصابات الجهاز التنفسي مثل الميكوبلازما ولاورنيثوباكتيريم وخاصة من اللملحوظ بجدارة الالتهاب المدمم والحاد والمصاحب بتجبنات سميكة في الجيوب الانفية والتي تسد فتحتي الانف والتي لم تعد المضادات الحيوية قادرة على عمل أي نتيجة معها ناهيك عن التهابات الاكياس الهوائية الشديدة الحده والتي لم يعد حاليا للتهوية صيفا اي مبرر سواء من ناحية الحرارة الجوية او من ناحية وفرة الوقود اي حجة في تفاقم صورتها ولكن تبعية الاهمال في التهوية وعدم اعتبار التراكيب الجينية للسلالات سريعة النمو فيما صار لها من زيادة بالضرورة للحاجة الى الهواء النقي ان لم يكن الاكسجين الذي اصبح اهم المواد الغذائية الناقصة والغائبة عن الاعتبارات اللزمة لصناعة الدواجن والذي يزداد حده مع التحصينات التي اصبحت بالقصد لاتحتوي على العترات المعروفة بل تحتوي عترات تخلق بالضرورة تحدي ان لم يكن تحدي مناعي فانه بالقطع تحديتنفسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *